اليمن الإقتصادي :

تثير الرسائل المتضاربة التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران مخاوف حول افتقارها لاستراتيجية واضحة لإنهاء الحرب وتنذر بمزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

جاء ذلك في مقال تحليلي نشرته شبكة "سي إن إن"  الاثنين، حيث ذكّرت الشبكة يأن  الرئيس الأمريكي صرح في 20 مارس بأن الولايات المتحدة "تدرس تقليص" العملية العسكرية ضد إيران، قبل أن يهدد في 21 مارس بتدمير محطات الطاقة الإيرانية ما لم يعاد فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة البحرية خلال 48 ساعة.

وحسب الشبكة، فإن "التصريحات المتضاربة بشأن الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، باتت معتادة".

 وأضاف المقال: "إذا أمر الرئيس بشن ضربات على محطات الطاقة، فمن المرجح أن يُثير ذلك ردود فعل إيرانية هي الأوسع نطاقا من ذي قبل، ما قد يؤدي إلى انهيار أسواق النفط العالمية"، كما أن الضربات الأمريكية على محطات الطاقة قد "تتسبب في أزمة إنسانية" في إيران.

وإذا لم يتحرك ترامب وبقي المضيق مغلقا، فسيتيح ذلك للقيادة الإيرانية إثباتا لقدرتها على مواجهة القوة العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل، رغم تفوقهما العددي الكبير.

وقال التقرير: "بشكل عام، تؤجج معضلة ترامب الجديدة المخاوف والانتقادات الموجهة إليه لافتقاره إلى استراتيجية وخطة لإنهاء الحرب".

وقال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي في مقابلة تلفزيونية، متحدثا عن إدارة واشنطن الحالية: "ليس لديهم رؤية، ولا خطة، ولا استراتيجية للخروج من هذا الوضع. من الواضح أنهم لم يتوقعوا بعض الأحداث، بما فيها إغلاق مضيق هرمز".

وختمت "ٍي إن إن" مقالها بالقول إن ترامب يواجه معضلة تضيق أمامه، قفد يحتاج إلى تصعيد الحرب للحفاظ على مصداقيته والبحث عن مخرج، لكن القيام بذلك سيؤدي إلى تفاقم صراع يزداد استعصاء يدعي أنه قد انتصر فيه بالفعل".