
أبدت السعودية، السبت، استعدادها رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي مع توقعها فرض اليمن كسره بالقوة.
ودفعت الرياض بوزير النقل في حكومة عدن لعرض مبادرة جديدة.
وقال الوزير محسن حيدرة في بيان له إن حكومته مستعدة لاستئناف الرحلات بين مطار صنعاء ومطار الملكة علياء في الأردن فقط، لكنه ربطها بضرورة إخضاع تلك الرحلات لسيطرة حكومته أو ما وصفها بـ”الجهات الرسمية”.
وعرض حيدرة جاء مع فشل التهديدات السعودية بمنع هبوط طائرات إيرانية.
وكانت الرياض لوحت عبر المجلس الرئاسي الموالي لها برفض أية رحلات جديدة، إضافة إلى دفعها عقد جلسة بمجلس الأمن لمناقشة ترتيبات فتح المطار.
وجاء العرض السعودي وسط ترقب وصول مزيد من الرحلات الجوية بين طهران وصنعاء.
ويتوقع أن تصل طائرة وفد أنصار الله المشارك في تشييع المرشد الأعلى خلال الأيام المقبلة.
وأظهرت تسريبات سعودية تصاعد المخاوف في صفوف المملكة من قرار صنعاء -التي لوحت بالخيار العسكري رداً على أي تصعيد- فتح المطار بالقوة.
وتحاول السعودية احتواء الرحلات وفقاً لبنود الهدنة التي يُتوقع أن تكون قد اتسعت رقعة الرحلات فيها لتشمل دولاً كالهند ومصر وحتى السعودية.
واختزال السعودية الرحلات بمطار عمان محاولة بائسة لامتصاص زخم التصعيد اليمني لفتح المطار بشكل كامل.