اليمن الإقتصادي :

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن كلفة الأيام الأربعة الأولى من العملية العسكرية ضد إيران قُدّرت بنحو 11 مليار دولار، وهو رقم يعكس حجم الإنفاق العسكري الضخم في بداية أي مواجهة واسعة النطاق.

وبحسب التقرير، تشمل هذه الكلفة تشغيل القوات الجوية والبحرية، إطلاق الصواريخ والذخائر المتطورة، تشغيل حاملات الطائرات والأنظمة الدفاعية، إضافة إلى الدعم اللوجستي والاستخباراتي.

ويعيد هذا الرقم الضخم طرح تساؤلات حول حجم الموارد التي تُستهلك في الحروب، مقارنة بما يمكن أن تحققه لو تم توجيهها نحو مشاريع تنموية وإنسانية.

فلو تم استثمار 11 مليار دولار في مشاريع تخدم البشرية، كان بالإمكان تحقيق إنجازات كبيرة، منها على سبيل المثال:

???? بناء آلاف المدارس والجامعات في الدول الفقيرة.
???? إنشاء مئات المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة.
???? تمويل برامج عالمية لمكافحة الفقر والجوع.
???? تطوير مشاريع الطاقة المتجددة لتوفير كهرباء نظيفة لملايين البشر.
???? دعم أبحاث طبية كبرى لعلاج أمراض مستعصية مثل السرطان والأمراض النادرة.
???? تأمين مياه شرب نظيفة لملايين الأشخاص حول العالم.

ويرى مراقبون أن الأرقام المرتبطة بالحروب تظهر بوضوح المفارقة الكبيرة بين الإنفاق العسكري الهائل وبين الإمكانات التي يمكن أن تُحدث تحولًا حقيقيًا في حياة البشر لو استُثمرت في مجالات التنمية والإنسان.