
ارتفاع غير مألوف في "نبض قلب الأرض" يثير تساؤلات حول تأثيره على البشر
سجلت الأرض مؤخراً ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة "رنين شومان"، وهو الاهتزاز الكهرومغناطيسي الطبيعي الناجم عن الصواعق والمحصور بين سطح الكوكب وغلافه الجوي العلوي.
رصد تطبيق "ميتيو إيجنت" لمراقبة الطقس الفضائي اضطرابات مغناطيسية شديدة خلال فبراير، حيث تجاوز المؤشر درجة 5 من 9 في بعض الأيام، بسبب توهجات وعواصف شمسية تضرب المجال المغناطيسي للأرض.
ويرى مؤيدو فكرة التأثير أن هذا النشاط المتصاعد، الذي يقترب تردده الأساسي (7.83 هرتز) من موجات دماغ الإنسان في حالة الاسترخاء (موجات ثيتا)، قد يساهم في مشاعر القلق وصعوبات النوم وتشتت التركيز لدى البعض، خاصة الحساسين. لكن الخبراء الطبيين يشيرون إلى عدم وجود أدلة علمية قاطعة تثبت ذلك، مؤكدين وجود أسباب أكثر وضوحاً لهذه الأعراض.
لا تقتصر مخاطر هذه الاضطرابات الجيومغناطيسية الشديدة على الصحة النفسية المزعومة، بل تمتد لتشكل تهديداً حقيقياً للبنية التحتية، كما أظهرت محاكاة في مايو 2025 لتداعيات عاصفة شمسية