اليمن الإقتصادي :

شهدت الحدود الشرقية لليمن، الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين الفصائل السعودية تغذيها المملكة التواقة لابتلاع مزيد من الأراضي.

وأفادت مصادر قبلية بأن اشتباكات اندلعت خلال الساعات الأخيرة بين فصيل "درع الوطن" الذي ينتمي مقاتلوه للمهرة، والفصيل الخاص بحضرموت. ويتقاتل الطرفان مسنودين بمسلحي قبائل حضرمية ومهرية تتنازع حول ملكية قرية الخراخير الحدودية مع السعودية التي تسعى الرياض لاحتلالها.

وبالتزامن، تداولت منصات مهرية تصريحات منسوبة لقائد "درع الوطن" في المحافظة يتهم فيها قبائل حضرموت بالهجوم على قواته في الخراخير التي أكد أنها تتبع المهرة.

ومع أن الاشتباكات ليست الأولى وتعد ضمن حلقة صراع جديدة تبنيها السعودية بين فصائلها الجديدة في حضرموت والمهرة، إلا أن توقيت الأخيرة يأتي عشية كشف تقارير عن مسح السعودية القرية من الخارطة اليمنية في "جوجل".

والقرية تعد منطقة استراتيجية بحكم توسطها حدود 3 دول (اليمن وسلطنة عمان والسعودية)، وهي قريبة جداً من ساحل المحافظة على بحر العرب؛ حيث تسعى السعودية للاستحواذ عليه مستقبلاً لتسويق نفطها عبر بحر العرب بدلاً من باب المندب.

وتوقيت التصعيد الجديد وبأدوات سعودية يشير إلى أنه ضمن مخطط سعودي قد ينتهي بإبعاد تلك الفصائل ونشر قوات سعودية عليها.