
شهدت عدن، الثلاثاء، موجة احتجاجات جديدة مع بدء فصائل إماراتية حملة اعتقالات في محاولة لاحتواء جرائم قادتها.
يتزامن ذلك مع ضغوط لتسليم عدد منهم للسجن.
وقطع العشرات من المحتجين شوارع في مديرية المنصورة رداً على قيام "الحزام الأمني" التابع للانتقالي والمعرّف سعودياً حالياً بـ"الأمن الوطني" باعتقال شبان بتهمة تسريب مقاطع فيديو لفضائح قادة أمنيين.
وكانت فصائل الانتقالي الأمنية اعتقلت في وقت مبكر اليوم شاباً يدعى رأفت السعدي على خلفية تسريب فضائح جنسيـ ـة لقادة في الفصيل.
والسعدي عضو في مجلس تنسيق القوى المدنية المحسوبة على الإصلاح وكان والده علي السعدي من أبرز مؤسسي الحراك الجنوبي.
ويتهم السعدي مع عدد آخر بالوقوف وراء التسريبات لفضائح الانتقالي الجنسيـ ـة.
وتزامن الاعتقال مع رضوخ الحزام الأمني لضغوط قضائية وتسليم أحد قادته ويدعى حازب للسجن المركزي بعدن بعد محاولات اعتراض.
وتشهد عدن حملة غير مسبوقة مع كشف جرائم جنسيـ ـة مرعبة من ضمنها اقتحام منازل واغتصـ ـاب فتيات وتهديد أسرهم.. ولم تقتصر الجرائم على اغتصـ ـاب الفتيات بل امتدت للأطفال أيضاً.
ووردت أسماء قيادات أمنية بارزة في الانتقالي خلال التحقيقات.
ومع أن الجرائم في عدن التي سلمها التحالف لأقذر عصابات تجارة الجنـ ـس والمخدرات الذين استقدمهم من دول أجنبية بينها كولومبيا خلال حربه على اليمن إلا أن توقيت تسريب جزء من تلك الجرائم يبقى حالياً لدوافع سياسية خصوصاً وأنه يتزامن مع حملة اجتثاث لطرف مدعوم من الإمارات لصالح أخرى موالية للسعودية ولا تقل جرماً عن سابقتها.