
محمد جباره -
لطالما كان ومازال الشيخ ناجي بن عبدالعزيز الشايف شيخ مشائخ بكيل كبير مشائخ اليمن ، يقف بثقله القبلي والوطني ، أين ما تكون مصلحة الوطن مرجحا صوت العقل والمنطق ، وظل محافظا على هذا الموقف المبدئي ، ثابتا كجبال اليمن رغم ما عصفت بالبلاد من فتن وأمواج عاتية ، لم يلتفت يوما لمغريات ولم تغير من قناعاته التهديدات ولا يأبه مطلقا للافتراءات الكاذبة بحقه ، لم ينجر وراء مشاريع الفوضى الخراب ، ظل وفيا للمبادئ والقيم الاصيلة للقبيلة اليمنية متمسكا برزانته ورباطة جأشه في كل المنعطفات الخطيرة .
فتاريخه الطويل المتخم بالمواقف التي تجسد معاني الشجاعة والكرم والنخوة و الشهامة ، أكبر من أن يطال منه أي دعي احمق يحاول أن يركب صهوة الضجيج الزائف ، بحثا عن شهرة او مكسب شخصي ضيق .
فالشيخ الشايف الذي لم يتعصب يوما لحزب او قبيلة او مذهب ، وان تعصب يوما ان تعصبه للحق والوطن والمصلحة العامة ، من مواقفه تنبع الإحساس بالمسؤولية تجاه كل أبناء اليمن .. حافظ على سجله الناصع بالحكمة والخير ، وعند مستوى مكانته كبيرا لمشائخ اليمن .
وهو اليوم ولا يحتاج لمن يدافع عنه ، لكن من باب التذكير بآداب احترام الكبار نضع هذه السطور خصوصا لمن يتشدقون زورا باخلاق القبائل ، ويتناسون ابسط هذه الاخلاق وابجدياتها .
ولكنه يحتاج الى دعواتنا بانه يعيده سالما معافى من رحلته العلاجية الى لندن .. وقريبا ان شاء الله سيعود الى صنعاء وكالعادة سيهب الجميع لاستقباله .