
شهدت الأوضاع في جنوب اليمن تصعيداً لافتاً على المستويين العسكري والدبلوماسي، حيث أفادت مصادر ميدانية بوصول وفد عسكري مشترك يضم قيادات سعودية وأمريكية إلى مطار عدن وفي طريقه الى قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، تزامناً مع حراك دبلوماسي أمريكي "غير مسبوق" يهدف لإعادة رسم ملامح المرحلة المقبلة في البلاد.
وتفيد مصار ان الهدف من زيارة الوفد الى قاعدة العند هو إفراغ المنطقة من أي سلاح أو تقنيات روسية قديمة، وتهيئة القاعدة لاستقبال منظومات دفاعية حديثة وغرفة عمليات مشتركة تخدم التوجهات الأمنية الجديدة للتحالف الدولي والقيادة المركزية الأمريكية.
وفي السياق ذاته، سلط محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، الضوء على هذا التحرك من زاوية دبلوماسية. وأكد الشلفي عبر منصة "إكس" وجود نشاط "لافت" للسفير الأمريكي ستيفن فاجن، الذي أجرى سلسلة لقاءات مكثفة خلال اليومين الماضيين.
ربط الشلفي بين هذا النشاط والتصعيد الأمريكي تجاه طهران.
ويرى مراقبون أن الربط بين زيارة الوفد العسكري لقاعدة العند وتحليل الشلفي لنشاط السفير الأمريكي، يشير إلى أن اليمن يتم إعداده ليكون "منصة انطلاق" استراتيجية في حال اندلاع صدام مباشر مع إيران.