
اتهم وكيل البنك المركزي اليمني للعمليات المصرفية المحلية بصنعاء علي الشماحي، من وصفها بـ “رباعية العدوان” (السعودية، الإمارات، أمريكا، بريطانيا) بأنها تحول دون توظيف إيرادات الثروة السيادية اليمنية لدفع المرتبات.
وشدد الشماحي- في تصريحات إعلامية- على ضرورة إعادة صادرات النفط والغاز وتسليمها للدولة واستخدامها للمرتبات والنفقات التشغيلية والتنموية.
وأضاف: “إننا لسنا بحاجة أي دولة لدفع المرتبات، وعلى قوى العدوان مجتمعة رفع يدها عن الثروة السيادية لتوظف لصالح اليمنيين بشكل عام”. حسب وصفه.
فيما أكد وكيل وزارة المالية المساعد لقطاع الموازنة العامة عبد الجليل الدار، أن لا عوائق لاستئناف صرف مرتبات القطاع العام إذا ما تم توظيف إيرادات النفط والغاز لهذا الغرض، موضحاً أن آليات استئناف دفع المرتبات كثيرة، وليست المشكلة في الآليات، إنما فيما وصفه “التوجهات المعادية” التي تفرض استمرار انقطاع الرواتب.
وكان رئيس حكومة صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور، اتهم في تصريحات إعلامية له أمس الثلاثاء، دول التحالف بالتعنت بشأن رواتب الموظفين اليمنيين بهدف تشكيل ضغط شعبي على اليمنيين في ملف الرواتب، محذراً من أن هذا التعنت يجعل الأمور مفتوحة على العودة إلى المربع الأول، في تهديد ضمني بعودة الحرب في حال استمر التحالف في رفض صرف المرتبات من عائدات النفط.