
تشهد مدينة عدن أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي منذ قرابة شهر، وسط غياب المعالجات المعلنة لهذه الأزمة، فيما تتصاعد التساؤلات حول أسباب استمرار نقص الغاز في مناطق يفترض أنها خاضعة لسيطرة “الحكومة والشرعية” والتحالف.
وتتركز التساؤلات كذلك حول منشأة بلحاف، التي لم تعد إلى التشغيل حتى الآن، رغم مغادرة الإمارات، إضافة إلى مصير الغاز اليمني وأسباب عدم الاستفادة منه لتغطية احتياجات السكان.
وتأتي هذه التساؤلات في ظل استمرار معاناة المواطنين من صعوبة الحصول على الغاز المنزلي وارتفاع حدة الأزمة.