
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن الاتفاق النووي الجاري بين واشنطن والرياض سيحصل على الموافقة، لكنه شدد على أن إقراره يظل مشروطاً بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام والتطبيع مع "إسرائيل".
وجاء تصريح ترامب بعد يوما على إعلان البلدين توقيع اتفاق للتعاون النووي المدني يمتد لعقود، إلا أنه لا يزال في مراحله القانونية الأولى، إذ يتعين أن يمر بسلسلة من المراجعات والإجراءات التشريعية قبل دخوله حيز التنفيذ، في مسار قد يمتد تأثيره حتى منتصف القرن الحالي.
ويواجه الاتفاق تحديات داخل الولايات المتحدة، أبرزها الجدل المتعلق بملفات الرقابة النووية وتخصيب اليورانيوم، وسط تحفظات من مشرعين وخبراء بشأن الضمانات اللازمة لمنع الانتشار النووي، وهو ما قد يؤثر على توقيت إقراره وآلية تنفيذه.
كما يتطلب إنشاء برنامج نووي مدني متكامل استثمارات ضخمة وفترات زمنية طويلة، ما يجعل تنفيذ الاتفاق مرهوناً بتجاوز العقبات السياسية والتشريعية، واستمرار الظروف التي سمحت بإبرامه.