
تصاعدت الدعوات الشعبية والسياسية في الأردن المطالبة بإجلاء جميع القوات الأجنبية من أراضي المملكة، بعد تحويل الولايات المتحدة الأمريكية للبلد كساحة حرب لقواتها المهاجمة لإيران.
وطالبت عشرات الشخصيات الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية الأردنية، في بيان مشترك، حكومة بلادها بإلغاء أو تقييد الاتفاقية الأمنية والعسكرية مع الولايات المتحدة، وعرضها على مجلس الأمة بما يحقق المصالح العليا للبلاد.
وأكدت البيان أن وجود القوات الأجنبية يعرّض الأردن لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية، ويرفع احتمالات انخراطه في صراع إقليمي لا يعد طرفاً فيه.
وشدد البيان على ضرورة تحييد المرافق الاستراتيجية الأردنية وعدم السماح باستخدامها في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، مؤكداً أن الأردن لا ينبغي أن يتحمل تبعات سياسات لا تخدم أمنه واستقراره.
كما دعا الموقعون السلطات الأردنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتحييد المملكة عن الصراع، وانتهاج سياسة حياد حقيقي تقوم على الامتناع عن أي انخراط عسكري أو لوجستي يخدم أطراف النزاع الإقليمي.