
خيمت المخاوف عالمياً وإقليمياً، الأربعاء، من تبعات قرار اليمن إغلاق مضيق باب المندب، وسط اتساع رقعة المواجهات إقليمياً في ضوء تبادل الهجمات اليمنية – السعودية على واقع تصعيد أمريكي بهرمز.
ودفعت دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، لمشروع قرار في مجلس الأمن يمدد التقارير بشأن العمليات اليمنية ضد السفن، في خطوة تكشف ترقب عودة المواجهات إلى البحر الأحمر.
والقرار في مجلس الأمن، والذي امتنعت روسيا والصين عن تأييده، تزامن أيضاً مع تسليط وسائل إعلام إقليمية ودولية الضوء على إمكانية إغلاق مضيق هرمز، سواء في ضوء التصعيد الأخير بين اليمن والسعودية، أو المواجهات في هرمز؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار على إيران، وسط تلويح الحرس الثوري الإيراني بإغلاق ممرات أخرى تخدم أمريكا وحلفاءها، وهو ما عدته تلك الوسائل تلويحاً بالمندب.
وباب المندب يعد آخر وأهم المنافذ في الشرق الأوسط، وتحديداً منطقة النفط في الخليج، حيث أصبح نافذة السعودية لتصدير نفطها مع توقف الحركة بهرمز.
وكانت تقارير أمريكية سابقة كشفت مخاوف أمريكية من قرار اليمن إغلاقه وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.