
تتصاعد حالة من السخط الشعبي والغضب العارم في أوساط المسافرين اليمنيين عبر منفذ الوديعة البري، جراء استمرار الازدحام الخانق وتكدس مئات الحافلات ومركبات المسافرين لليوم الخامس على التوالي، في ظل أجواء من الحرارة الشديدة ونقص الخدمات الأساسية.
وتتوالى شهادات المسافرين الذين يعيشون ساعات وأياماً من الانتظار في طوابير طويلة، واصفين الأوضاع داخل المنفذ بأنها “رحلة عذاب” لا تتوقف.
وقد نقل مسافرون شكاوى مريرة عن تعرضهم لسوء المعاملة وتأخر غير مبرر في إجراءات العبور، مما دفع بعضهم لتوجيه نصائح تحذيرية للعائلات بتجنب السفر البري قدر الإمكان واللجوء إلى خيارات أخرى نظراً للمخاطر الصحية والإنسانية المترتبة على طول فترة الانتظار.
وفي ظل هذه الأوضاع، انطلقت دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية الوطنية والدولية بضرورة التحرك العاجل لتوثيق قصص ومعاناة اليمنيين في المنفذ.
ويؤكد النشطاء والمواطنون أن ما يحدث في الوديعة يتجاوز كونه مجرد ازدحام طبيعي، مطالبين بفتح تحقيق في أسباب تعثر الإجراءات ووضع حد لما وصفوه بـ “الإذلال” الذي يتعرض له الحاج والمعتمر والمغترب اليمني.