اليمن الإقتصادي :

بارك مجلس النواب، دعوة قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، إلى رسم خارطة طريق لانتزاع السيادة الكاملة للجمهورية اليمنية وكسر الحصار السعودي المستمر منذ أكثر من 11 عاماً، مؤكداً أن هذه الرؤية تمثل مساراً حاسماً لإنهاء حالة الجمود الناتجة عن وضعية الهدنة غير المستقرة، لترتيب البيت الداخلي سياسياً وتنموياً مع مطلع العام الهجري الجديد 1448هـ.

وطالب البرلمان برفع مستوى الجهوزية العسكرية والاجتماعية لمواجهة استراتيجية الاستهداف الشامل التي يقودها التحالف بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي، والتي تدمج بين الاحتلال الجيوسياسي، وحرب التجويع الاقتصادي عبر السيطرة على حقول النفط والغاز.

وشدد المجلس على ضرورة الانتقال إلى مربع المبادرة التنموية عبر تفعيل الإنتاج المحلي والزراعي، وتحويل العلاقة بين الدولة والمجتمع إلى شراكة يتولى فيها الجانب الرسمي التخطيط والإدارة، فيما يمثل الجانب الشعبي الحاضنة والمدد الاقتصادي لانتزاع الثروات المنهوبة.

وتأتي مباركة البرلمان دعماً وتطبيقاً للنقطة الخامسة من بيان قائد الحركة، والتي ركزت بشكل محوري على تضافر الجهود رسمياً وشعبياً، والالتزام بمسار مشترك للتصدي للمخاطر والتحديات الاقتصادية، معتبراً التلاحم بين مؤسسات الدولة والمواطنين الأداة التنفيذية الإستراتيجية لكسر الحصار المفروض من قبل النظام السعودي، وتجاوز آثار الحرب الممنهجة على لقمة عيش المواطن اليمني.

يُذكر أن هذه المباركة البرلمانية تأتي امتداداً لتأييد رسمي واسع حظيت به دعوة قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، وفي مقدمته مجلس الوزراء الذي أعلن انخراطه الكامل في تنفيذ هذه الموجهات، بالتوازي مع زخم شعبي كبير شهدته العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية عبر مسيرات جماهيرية حاشدة، أكدت التفاف الشارع خلف القيادة والمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على البلاد وتفعيل خيارات انتزاع السيادة.