
دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، إلى ضرورة التعاون والتكامل في البلاد على المستويين الرسمي والشعبي، والتفاف الجميع من أجل التصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل الذي يواجهه الشعب اليمني، في إشارة إلى الحصار السعودي المدعوم أمريكيا.
وأكد الحوثي في بيان بمناسبة العام الهجري الجديد على أهمية “تضافر كافة الجهود الرسمية والمجتمعية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، حتى ينعم الشعب اليمني بالاستقلال التام والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية المنهوبة ويعيش بكرامة وعزة”.
وأوضح أبعاد الاستهداف الموجه ضد اليمن، مشيراً إلى أن المؤامرات العدائية تتم بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي، وتتمثل في احتلال مساحات واسعة من البلاد، والسيطرة على الثروات الوطنية من نفط وغاز، وانتهاك السيادة والاستقلال، فضلاً عن فرض الحصار الجائر والحرب الاقتصادية الشاملة، وتجييش المرتزقة والتكفيريين لضرب حياة المجتمع.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، توجّه السيد عبد الملك الحوثي بـ”التهاني والتبريكات للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل”، مؤكداً “الثبات المطلق على الموقف المبدئي ضد أعداء الإسلام والمجتمع البشري من اليهود الصهاينة وأعوانهم في الغرب وفي مقدمتهم واشنطن وتل أبيب”.
وأدان الخطاب المجاهرة الغربية الشديدة بالعداء للإسلام عبر الإساءات المتكررة للقرآن الكريم والرسول الأعظم، مستنكراً في هذا السياق إساءة ترامب لمكة المكرمة. وشدد على السعي الجاد للنهوض بالأمة والأخذ بأسباب القوة وبناء نموذج حضاري إسلامي يرتكز على التمسك بالقرآن والاقتداء بالنبي الكريم.
كما أكد قائد أنصار الله على الجهوزية العسكرية المستمرة لليمن تجاه أي تصعيد أو تطورات من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، محذراً من أي محاولات تستهدف المنطقة، أو تسعى للانفراد بقطاع غزة من جديد، أو تستهدف أي ساحة من ساحات محور الجهاد والمقاومة وبلدان المنطقة.