اليمن الإقتصادي :


مارش الحسام

تزامناً مع الاستعدادات الجارية لإحياء "عيد المشاقر" السنوي في الأول من يونيو، يشهد مضمار التنافس الثقافي إقبالاً كبيراً من المشاركين للفوز بجائزة أفضل بستان مشاقر للعام 2026م، والتي تتزامن هذا العام مع إحياء الذكرى الثامنة لانطلاق هذا الحدث الثقافي الفريد.
وكانت اللجنة المنظمة لعيد المشاقر قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب استقبال المشاركات للتنافس على الجائزة، بهدف تسليط الضوء على هذه النبتة التراثية العطرية وتشجيع المزارعين والهواة على الاهتمام بها وزراعتها.
وفي هذا السياق، عبّر المشاركون عن شغفهم الكبير بهذه المسابقة؛ حيث يقول محمود النهمي، أحد المتنافسين على الجائزة، إنه بدأ منذ شهور طوال برعاية وزراعة بستانه الخاص وتزيينه بمختلف أنواع المشاقر العطرية، متمنياً أن يتوج هذا الجهد بالفوز بلقب أفضل بستان لهذا العام.
ولفت النهمي في حديثه إلى الأهمية الرمزية لهذه النبتة قائلاً: "إن المشاقر ليست مجرد نباتات عطرية، بل هي تعبير حي عن إرادة الحياة والجمال التي يتمسك بها اليمنيون برغم كل الظروف".
وتشجيعاً للمبدعين وحماة التراث، رصدت اللجنة المنظمة للمسابقة حزمة من الجوائز القيمة والمتنوعة للفائزين والمتميزين، والتي شملت:

جوائز مالية: مكافآت نقدية مجزية لأصحاب المراكز الأولى.

دعم تعليمي: منح دراسية داخلية جزئية.

تأهيل وتطوير: دورات تدريبية وتطويرية في مجالات مختلفة.

تكريم معنوي وعيني: هدايا عينية قيمة، إلى جانب شهادات تقدير فخرية.
ويمثل هذا المهرجان السنوي عيد (المشاقر) دعوة مفتوحة لاستعادة الحياة وصناعة الأمل والفرح، وبث روائح السلام والتسامح، تأكيداً على تمسك اليمنيين بجمال تراثهم وتطلعهم الدائم لغدٍ أفضل يحمل معه ملامح "اليمن السعيد".

رابط التصويت على المنافسة

https://www.facebook.com/share/p/1AJB2qvBgP/