
أدان الاتحاد التعاوني الزراعي بأشد العبارات، استمرار ظاهرة تهريب التفاح الخارجي إلى الأسواق المحلية، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكّل مخالفة خطيرة للسياسات الوطنية الرامية لتشجيع المنتج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأوضح الاتحاد في بيان صادر عنه الأثنين أن هذه الأنشطة غير القانونية لا تقتصر على كونها جريمة اقتصادية فحسب، بل تمثل تهديداً مباشراً للزراعة الوطنية، وتؤثر سلباً على المزارع اليمني، وتتسبب في إضعاف قدرته التنافسية وتكبيده خسائر مالية جسيمة نتيجة إغراق الأسواق بالمنتجات المهربة على حساب المنتج المحلي.
وأشار البيان إلى أن إدخال التفاح الخارجي بطرق غير شرعية يلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الوطني، ويعرقل مسار التنمية الزراعية المستدامة، فضلاً عن تقويض الثقة بالمنتج اليمني الذي أثبت جودته العالية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأضاف الاتحاد أن هذه الظاهرة تتناقض تماماً مع التوجهات الرسمية والمجتمعية والثورية الهادفة إلى تعزيز الإنتاج المحلي، كما تتنافى مع روح الصمود الوطني في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
ووجه الاتحاد التعاوني الزراعي دعوة عاجلة إلى الجهات المختصة بضرورة تكثيف الرقابة على المنافذ والأسواق، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين في عمليات التهريب، بما يضمن حماية المزارعين والمنتج الوطني على حد سواء.
كما دعا البيان كافة المؤسسات الرسمية والمجتمعية ووسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتها في التوعية بمخاطر التهريب، وحشد الجهود لمواجهة هذه الظاهرة، وتشجيع المستهلكين على التوجه نحو شراء المنتج المحلي باعتباره واجباً وطنياً يصب في مصلحة تعزيز عوامل الصمود والاعتماد على الذات.
واختتم الاتحاد بيانه بتجديد التزامه المطلق بالوقوف إلى جانب المزارعين، والدفاع عن حقوقهم، والعمل المستمر على تطوير سلاسل القيمة الزراعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة كافة أشكال التهريب التي تستهدف جبهة الإنتاج الوطني.