
أفادت مصادر محلية وسكان في وادي المحمديين بمحافظة حضرموت عن تصاعد ملحوظ وغير مسبوق في أعمال التنقيب العشوائي عن المعادن الثمينة، وتحديداً خام الذهب، وسط مخاوف من استنزاف الثروات السيادية والمقدرات المحلية للمنطقة.
رصد الأهالي اكتشاف عدد من المواقع والورش العشوائية داخل الوادي، التي تُستخدم في عمليات صهر الأحجار واستخلاص المعادن بطرق غير قانونية.
أشارت المصادر إلى أن عمليات الحفر تجري وتتسارع على مدار الساعة باستخدام آليات ومعدات ثقيلة لاستخراج كميات ضخمة من الصخور المحملة بالخام، ونقلها إلى جهات غير معلومة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، تحولت العملية إلى تجارة منظمة تباع فيها أكياس الأحجار المستخرجة ("الجونية") بأسعار تتراوح ما بين 100 و500 ريال سعودي، حيث يتحدد السعر بناءً على مستوى نقاء الذهب وتركيزه في الصخور، مما يغذي المخاوف من اتساع رقعة هذا النشاط طمعاً في تحقيق مكاسب مالية سريعة.