
كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية الأحد، عن تفاصيل بارزة تتعلق بمذكرة التفاهم الجارية بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن إقرار هذه المذكرة سيحدث تغييراً جذرياً في وضع مضيق هرمز لن يعود معه إلى مرحلة ما قبل الحرب.
ووفقاً للوكالة، فإن المذكرة تنص على عودة عبور السفن إلى مستواها الطبيعي خلال 30 يوماً، بالتزامن مع رفع الحصار البحري بالكامل خلال المدة نفسها، مع تأكيد إيران على ممارسة حقها السيادي على المضيق عبر طرق مختلفة سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.
ويرتبط تنفيذ هذه التغييرات في حركة العبور بمدى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ التزاماتها الأخرى الواردة في المذكرة، حيث تشترط طهران أنه في حال عدم رفع الحصار البحري فلن يطرأ أي تغيير على الوضع الحالي لمضيق هرمز.
كما تشمل الخطوات الأولى للاتفاق الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وهو الأمر الذي حاولت واشنطن سابقاً ربطه باتفاق نهائي بشأن الملف النووي، لكن طهران رفضت هذا الربط بشكل قاطع.
وفي إطار التفاهمات النفطية والزمنية، ستتعهد الولايات المتحدة بتعليق العقوبات النفطية على إيران خلال فترة المفاوضات، مما يتيح لطهران بيع نفطها دون قيود.
وقد حددت المذكرة فترة 30 يوماً لتنفيذ الإجراءات المرتبطة بالحصار البحري ومضيق هرمز، يواكبها تخصيص فترة 60 يوماً لإجراء المفاوضات النووية.
وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي ومصادقة الطرفين على هذه المذكرة، سيتم الإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وعلى جميع الجبهات، وفقاً للوكالة.