
ألقت الخلافات المتصاعدة بشأن إيران، السبت، بظلالها على وضع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وانضمت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد إلى قائمة تضم قرابة 23 مسؤولاً أمريكياً استقالوا من إدارة ترامب مع أنه لم يمر على تعيينهم عام كامل.
وأعلنت غابارد في وقت سابق الجمعة استقالتها من منصبها مع تأكيد ترامب قبوله وتعيين نائبها بدلاً عنها.
وعرفت غابارد برفضها الحرب على إيران، وقدمت مؤخراً إحاطة للكونغرس تتناقض تماماً مع ادعاءات ترامب بـ"خطر إيران".
كما تعرضت لانتقادات واسعة سابقة من ترامب، أبرزها الاتهام لها بعدم القيام بواجبها.
واستقالة غابارد ترفع حجم المسؤولين العسكريين الأمريكيين المستقيلين من إدارة ترامب على خلفية حرب إيران إلى الثلث، وهي أكبر حصيلة في تاريخ الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
وتكشف هذه الاستقالات حجم الانقسام في الإدارة الأمريكية، خصوصاً مع فشل الحرب بإيران والسعي الحثيث للخروج من مستنقعها باتفاق دبلوماسي.