
تُوّج الزميل الصحفي والقاص عادل عبده بشر بالجائزة الأولى في مسابقة "الدكتور ناجي التكريتي الدولية للإبداع القصصي" في دورتها الثالثة لعام 2026م، عن قصته الموسومة "عملية مفتوحة على السماء"، والتي تقاسم صدارتها مع القاص والكاتب العراقي هيثم العوادي عن قصته "الهوة".
وجاء إعلان إدارة الجائزة ليعكس خارطة إبداع عربية متنوعة، حيث حقق المركز الثاني مناصفة القاصان العراقيان هند ديوان عن قصة "مشي عكس القرون" وحسين العلي عن قصة "جنازة الشمس وعزاء الرفاق"، في حين نال القاص المصري أحمد عزيز الدين المركز الثالث عن قصته "حين قرر الظل أن يشهد"، وتبعهما في المركزين الرابع والخامس كل من القاصة السورية وئام الصالح عن قصة "تداعيات" والقاص اللبناني جواد سيف الدين عن قصة "ساعة حائط".
وذكرت إدارة الجائزة أن هذه الدورة تميزت بزخم إبداعي واسع بعد أن بلغت المشاركات 789 نصاً قصصياً من 22 دولة عربية وأجنبية، حيث تصدرت مصر أعداد الأدباء المشاركين، يليه العراق، وسوريا، والجزائر والمغرب، إلى جانب حضور بارز لأدباء من اليمن، والسعودية، وفلسطين، والأردن، والسودان، وتونس، لنان، موريتانيا، وسلطنة عُمان، فضلاً عن مشاركات من نيجيريا وتركيا.
وأكدت الإدارة أن كافة النصوص خضعت لتقييم دقيق من قِبل لجنة تحكيم أكاديمية متخصصة اختارت الأعمال الفائزة بناءً على معايير علمية وفنية صارمة، مشيرة إلى صدور "كتاب الجائزة" متضمناً القصص الفائزة والسير الذاتية للمبدعين ولجان التحكيم والتنظيم.
من جهة أخرى، أعربت اللجنة المشرفة عن أسفها لعدم تمكنها من إقامة حفل تكريم الفائزين الذي كان مزمعاً تنظيمه في محافظة صلاح الدين بالعراق، وذلك نظراً للظروف الإقليمية غير المستقرة التي تشهدها المنطقة. يذكر أن هذه الجائزة تمثل رافداً مهماً للمشهد الثقافي العربي في اكتشاف الأقلام السردية الجديدة، وتحمل اسم الراحل الدكتور ناجي التكريتي، وهو أحد أبرز القامات الفلسفية والأدبية في العراق، وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة كامبريدج البريطانية عام 1971م، وعمل أستاذاً بجامعة بغداد وعضواً في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، تاركاً خلفه مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والقصصي.