اليمن الإقتصادي :

وجهت الامارات ضربة موجعة للسعودية في إطار توسع الخلافات بين البلدين الخليجين .

وأعلنت ابوظبي ، الثلاثاء ، انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+، موجهة بذلك ضربة قوية للتكتلين ولجارتها السعودية، التي تعد القائد الفعلي للتكتلين النفطيين .

القرار الإمارتية يشير الى انتقال الخلافات الإماراتية السعودية الى أوراق الضغط الاقتصادية

 وقال وزير الطاقة الإماراتي لرويترز الثلاثاء إن انسحاب بلاده من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ يمنحها مرونة إذ إنها ليست ملزمة بأي التزامات ضمن المجموعة، مضيفا أن بلاده لم تتشاور بشكل مباشر مع الدول الأخرى، بما في ذلك السعودية، قبل اتخاذ هذا القرار.

ومن شأن الانسحاب المفاجئ للإمارات، العضو القديم في أوبك، أن يحدث فوضى ويضعف المنظمة التي كثيرا ما سعت إلى الظهور كجبهة موحدة رغم الخلافات الداخلية حول مجموعة من القضايا من الجغرافيا السياسية إلى حصص الإنتاج.

 جاءت هذه الخطوة بعد أن انتقدت الإمارات، وهي مركز تجاري إقليمي وأحد أهم حلفاء واشنطن، دولا عربية أخرى لعدم بذلها ما يكفي من جهود لحمايتها من الهجمات الإيرانية المتكررة خلال الحرب.

وانتقد أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات رد فعل الدول العربية ودول الخليج على الهجمات الإيرانية خلال جلسة في ملتقى مؤثري الخليج الاثنين .

وقال "موقف دول مجلس التعاون دعمت بعضها لوجستيا، لكن من الناحية السياسية ومن الناحية العسكرية أعتقد أن الموقف كان الأضعف تاريخيا".

وأضاف "أتوقع مثل هذا الموقف الضعيف من الجامعة العربية ولا أستغربه، لكني لا أتوقعه من مجلس التعاون وأستغربه".