اليمن الإقتصادي :

خاص:
شهدت مدينة عدن، جنوبي اليمن، غضباً واسعاً جراء عملية نصب ممنهجة تعرض لها المواطنون من قِبل الصرافين، وسط اتهامات للبنك المركزي التابع للحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، بالتواطؤ، فيما اغلق متظاهرون غاضبون محالات للصرافة في محافظتي عدن ولحج جنوبي اليمن.
وأمس الأحد، شهد سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، انهياراً مفاجئاً من 425 إلى 250 ريالاً، في خطوة متعمدة لاستدراج المواطنين لبيع عملاتهم الصعبة.
وعقب استحوذ الصرافون على أموال المواطنين، أعادوا رفع السعر إلى 370 ريالاً مباشرةً، ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للمواطنين.
في السياق اغلق متظاهرون غاضبون محالات للصرافة في محافظتي عدن ولحج جنوبي اليمن ، احتجاجا على التحسن الوهمي في سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية ، واستمرار إرتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع .
المتظاهرون وصفوا انخفاض سعر العملة المحلية بـ " الاحتيال " ، وطالبوا  باسترجاع أموالهم بعد أن تعرضوا لخسائر كبيرة نتيجة فروقات أسعار الصرف .
واطلقت قوات امنية تابعة للمجلس النار على المتظاهرين  لتفريقهم .