اليمن الإقتصادي :

شهدت مدن فرنسية تظاهرات احتجاجية على الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وسط تصاعد الغضب من تراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة.

وترافقت الاحتجاجات مع مواجهات بين متظاهرين والشرطة، وأعمال تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، فيما لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات في العاصمة باريس، وفق تقارير إعلامية.

وأفادت التقارير بتوقيف مئات الأشخاص على خلفية الأحداث، بالتزامن مع اتساع التحركات الاحتجاجية ومشاركة مجموعات طلابية ونقابية، إلى جانب مشاركين من حركة «السترات الصفراء» التي برزت في فرنسا احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتعكس الاحتجاجات استمرار التوتر الاجتماعي في فرنسا على خلفية الضغوط الاقتصادية ومطالب تحسين الخدمات العامة والأجور، في وقت تتباين فيه تقديرات الجهات الرسمية والنقابية بشأن حجم المشاركة.