
سحبت سلسلة الأزياء الإسبانية "زارا" زياً للأطفال مخصصاً للهالوين من متاجرها، بعدما رأى منتقدون أنه يشبه الأزياء التي كان يرتديها سجناء معسكرات الاعتقال خلال عهد ألمانيا النازية.
وصُمم الزي، المكوّن من سترة وسروال بخطوط عمودية زرقاء وبيضاء، ليبدو بالياً، كما حمل أنماطاً مطبوعة تذكّر بالأسلاك الشائكة. وأشارت الرقع على الأكمام إلى أرقام السجناء. ولم يعد الزي متاحاً في متجر "زارا" الإلكتروني.
ورداً على أحد الاستفسارات، ذكر المكتب الصحافي للسلسلة: "تأسف زارا لأي سوء فهم قد تسبب فيه هذا الزي الاحتفالي للأطفال بمناسبة الهالوين. ولم يعد متاحاً سواء في متاجرنا أو عبر الإنترنت".
يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها "زارا" لانتقادات بسبب منتجاتها وحملاتها. ففي ديسمبر/كانون الأول 2023، سحبت الشركة حملة إعلانية لمجموعتها "أتولييه" (Atelier) بعد انتقادات ربطت صورها بمشاهد الدمار والجثامين في غزة.
ونشرت حسابات "زارا" على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعارضة أزياء، وهي تحمل ما يبدو مجسماً لامرأة بالكفن الأبيض، وفي صورة أخرى ظهرت من داخل صندوق محطم وكأنه تابوت، وأمامها كان هناك ما يشبه الجثة في كيس للموتى، كما أظهرت الصور مشاهد دمار وأشخاصاً يخرجون من بين الركام والجدران المتصدعة. وقالت الشركة حينها: "تأسف زارا لسوء الفهم هذا، ونؤكد من جديد احترامنا العميق للجميع". وقامت بإزالة المنشورات الستة جميعها الخاصة بالحملة من صفحتها على "إنستغرام".