
رد إمام مسجد في محافظة حضرموت على دعوة رئيس المجلس الرئاسي الموالي للرياض رشاد العليمي إلى النفير العام، متسائلا عن جدوى مطالبة أبناء المحافظة بالانخراط في القتال، في الوقت الذي يقيم فيه المسؤولون وأبناؤهم خارج البلاد.
وقال إمام المسجد في حديثه، مخاطبا الجهات التي تدعو إلى النفير العام: «من أين نجيب رجال؟ إن كنتم رجالا، فعودوا من الفنادق»، في إشارة إلى المسؤولين الموجودين خارج البلاد، والذين يدعون المواطنين إلى المشاركة في المعارك.
وانتقد الإمام ما وصفه بالتناقض بين الدعوة إلى النفير العام وبين أوضاع أبناء المسؤولين، قائلا إن أبناءهم موجودون في الخارج «في الجامعات والمراقص»، بينما يجري توجيه الدعوات إلى أبناء المواطنين لتحمل أعباء القتال والمواجهة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تفاعل متصاعد مع دعوات النفير العام التي أطلقها العليمي، وسط جدل بشأن الجهات التي يفترض أن تتحمل مسؤولية المشاركة في المواجهات، وما إذا كان من يوجهون هذه الدعوات مستعدين للعودة إلى الميدان وتحمل تبعاتها، بدلا من الاكتفاء بالدعوة إليها من خارج البلاد.