اليمن الإقتصادي :

العقيد / أمين حيان

التزمنا لغة العقل وطالبناكم بالتزام الخطاب الذي يوحد الناس ضد العدو الحقيقي والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة ويشق الصف الإسلامي، ولكنكم كنتم وما زلتم لئاماً، أصررتم على توجيه كل جهودكم ضدنا حتى في ذروة المعركة بيننا وبين العدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني،حيث وقفتم معهم ضدنا، لا لشيءٍ سوى لأننا قررنا إسناد المستضعفين في قطاع غزة.

وأطلقنا صواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيرة إلى عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وفرضنا عليه حظراً بحرياً،واستهدفنا سفنه وكل السفن المرتبطة به في سبيل الضغط عليه لإيقاف مذابحه بحق المستضعفين المسلمين في قطاع غزة.

وكلما خاطبناكم وتوسلنا إليكم أن تبتعدوا عن لغة التفريق والفتنةبين المسلمين، وأن تصوبوا بوصلة العداء تجاه اليهود، كنتم تصرون على موقفكم  النفاقي المنسجم مع الرغبة الصهيونية.. 

وتسلطون ألسنتكم الحداد وأسلحتكم المشرعة ضدنا.
 لقد غرّكم سكوتنا عنكم  حتى توهمتم ذلك ضعفاً منا وقلة حيلة..

 فحشدتم الحشود واستجلبتم السلاح وغررتم بالأغبياء والبسطاء وحشوتم عقولهم بالزور والبهتان والأكاذيب ليندفعوا نيابةً عنكم..
لتنفيذ أجندات أعدائنا وأعدائكم مقابل مبالغ مالية تعتاشون عليها في الفنادق وعواصم الرفاه والاستثمارات.

واليوم وبعد أن رددنا بغيكم وكسرنا شوكة طغيانكم وبادلنا عدوانكم بالمثل أصبحتم تولولون كالنائحات وتذرفون دموع التماسيح وكأنكم كنتم من طيور الجنة..

ذوقوا نتيجة تحريضكم وبغيكم وسوء أخلاقكم وغروركم الذي ورطكم وساقكم في سبيل الهاوية.. 
 فإن لدينا ما يردعكم حتى وإن اصطف العالم بكله إلى جانبكم فإن عدالة موقفنا هي أقوى ما نرجو بها معية الله وتأييده وهو للظالمين بالمرصاد.

على الله توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل.