اليمن الإقتصادي :

اكدت وزارة الصحة في صنعاء الأحد، أن نحو 120 ألف مريض بالسرطان يواجهون أوضاعاً صحية بالغة الصعوبة نتيجة الحصار السعودي المفروض على مطارات البلد، مؤكدة أن نقص الأدوية وصل إلى 60% مع انعدام 10 أصناف رئيسية من علاجات السرطان، فيما سُجلت 67 ألفاً و74 حالة إصابة خلال الفترة بين 2015 و2025.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي، خلال مؤتمر صحفي عقده المركز الوطني لعلاج الأورام، أن الحصار أدى إلى اختفاء 1329 صنفاً دوائياً، بينها 12 صنفاً أساسياً للعلاج الكيماوي، وانسحاب 83 شركة أدوية عالمية من السوق اليمنية، مشيراً إلى أن 30% من مرضى لوكيميا الأطفال يفقدون حياتهم بسبب عدم تمكنهم من السفر لتلقي العلاج، فيما يعاني نحو 3 آلاف طفل من نقص الأدوية.

من جانبه، أكد مدير المركز الوطني لعلاج الأورام عبدالله ثوابة أن الحصار ضاعف أعداد مرضى السرطان بنسبة 50%، وأدى إلى انعدام العديد من الأدوية الأساسية وانسحاب شركات عالمية من توفيرها، ما تسبب في تأخر العلاج وارتفاع المضاعفات والوفيات.

بدوره، أوضح رئيس وحدة لوكيميا الأطفال عبدالرحمن الهادي أن المركز سجل 2300 حالة إصابة بلوكيميا الأطفال منذ بدء الحرب وإغلاق مطار صنعاء، لافتاً إلى أن نقص الأدوية ومخلفات الحرب أسهما في تفاقم معاناة المرضى وارتفاع معدلات الإصابة.

وأشار الأصبحي إلى أن 200 طفل بحاجة إلى السفر لإجراء عمليات زراعة نخاع العظم، و200 آخرين يحتاجون إلى العلاج الموجه في الخارج، في ظل استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على سفر المرضى.