
حذر نائب وزير خارجية صنعاء، عبد الواحد أبو رأس، الأربعاء، من خطورة التحركات “الإسرائيلية” في منطقة القرن الأفريقي، مشيرا إلى أنها تستهدف تمزيق وحدة الصومال وتحويل أراضيه إلى ساحة صراعات إقليمية ودولية.
ونقلت وكالة “سبأ” عن أبو رأس تأكيده أن أمن اليمن والمنطقة يمثل “خطاً أحمر”، وأن تجاهل هذه التحركات ستكون له كلفة باهظة.
وقال نائب وزير خارجية صنعاء، أبو رأس: إن اليمن يراقب ما وصفها بـ”الأنشطة الصهيونية” في مناطق هرجيسا وبربرة.
لافتا إلى وجود أطراف محلية تسعى لتحويل تلك المناطق إلى منصات عمليات دولية تُدار من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعلى حساب الشعب الصومالي.
وأكد أبو راس أن هذه التحركات تهدف إلى تفكيك وحدة الصومال وسيادته، وتحويل أراضيه إلى بؤرة صراع تخدم مصالح قوى دولية وإقليمية، محذراً من أن تداعياتها لن تقتصر على الداخل الصومالي فحسب، بل ستمتد إلى عموم المنطقة.
وأضاف أن “الكيان الإسرائيلي يسعى لتثبيت موطئ قدم له في قلب القرن الأفريقي على حساب دماء ومقدرات الشعب الصومالي”، مشيراً إلى أن هذا المشروع يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإقليمي، وقد يقود إلى انفجار واسع في المنطقة.
وأكد نائب خارجية صنعاء على امتلاك اليمن الإرادة والقدرة على حماية أمنه الاستراتيجي، والاستعداد للتعاون مع مختلف الأطراف للمساهمة في استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
وكانت وسائل إعلام أجنبية قد كشفت عن إرسال كيان الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 50 جنديا من قواته إلى قاعدة أمنية في أرض الصومال، بعد اعتراف الكيان بالإقليم الانفصالي كدولة مستقلة نهاية ديسمبر الماضي.