
وسّعت اليمن، الأحد، ساحة المواجهات البحرية مع الاحتلال "الإسرائيلي" وسط تحركات عسكرية جديدة بالمنطقة.
وأكد قائد قوات الدفاع الساحلي اللواء الركن محمد القادري، وفق ما نقله موقع القوات المسلحة اليمنية، بأن حظر السفن "الإسرائيلية" لا يقتصر على البحر الأحمر بل أيضاً في خليج عدن.
ومع أن الممر البحري الهام في هذه المنطقة لم يشهد حركة ملاحية بالنسبة للاحتلال منذ تلقيه ضربات يمنية قاسية خلال السنوات التي أعقبت طوفان الأقصى، إلا أن التصريح اليمني الرسمي من حيث التوقيت فُسِّرَ كرسالة للاحتلال "الإسرائيلي" الذي ينشط حالياً عسكرياً عند الضفة الأفريقية من خليج عدن والبحر الأحمر.
وتحدث الإعلام العبري عن وصول غواصات صهيونية إلى ميناء بربرة التابع لإقليم أرض الصومال بينما وصل رئيس الإقليم المنادي بالانفصال إلى تل أبيب لترتيب افتتاح سفارة ضمن إجراءات تطبيع تقودها الإمارات.
والتحركات الأخيرة تشير إلى أن هذا الممر البحري الهام يتجه نحو الانفجار خصوصاً في ضوء إعادة التحالفات الإقليمية مع ترقب انتهاء الحرب التي قادتها "إسرائيل" وأمريكا للسيطرة على ممرات المنطقة وثرواتها.