اليمن الإقتصادي :

عاود المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، الأحد، التصعيد في أهم مناطق النفط شرقي اليمن بالتزامن مع تجديد المجلس المنادي بالانفصال تهديده لمحافظ حضرموت وعضو الرئاسي الموالي للسعودية سالم الخنبشي.

وشهدت مدينة سيئون، المركز الإداري لمديريات وادي وصحراء حضرموت النفطية، أعمال شغب برزت بإحراق الإطارات وقطع الشوارع في مناطق عدة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون تعطل الحياة في شوارع المدينة.

ومع أن المشاركين بتلك الأعمال برروها بانعدام الخدمات، إلا أنه شوهد رفع أعلام الانتقالي وصور الزبيدي خلال تلك الاحتجاجات.

وتعد الاحتجاجات الأولى منذ طرد السعودية للفصائل الإماراتية من المحافظة النفطية مطلع العام بحملة قادها محافظ حضرموت الجديد سالم الخنبشي.

وتزامنت الاحتجاجات الجديدة مع بيان جديد للانتقالي هاجم فيه الخنبشي على خلفية اتهامه للمجلس بقتل متظاهرين في المكلا خلال أسابيع مضت.

وتضمن بيان الانتقالي تهديدات صريحة للخنبشي واتهامات له بالتضليل.

وجاء البيان عقب محاولات اغتيال جوية للخنبشي، حيث تحدثت الفصائل الموالية للسعودية عن إحباط هجمات بطائرات مسيرة كانت تستهدف مقر إقامة الخنبشي.

وتشير هذه التطورات إلى عودة المواجهات الإقليمية بالوكالة إلى المحافظة النفطية، خصوصاً في ضوء التقارير عن ترتيبات لاستئناف تصدير النفط سبق للانتقالي وأن رفضها وصعّد عسكرياً لإجهاضها قبل تحييده.