
تعرضت فصائل الانتقالي، السبت، لهجوم قرب الحدود السعودية، يُعد الثاني في غضون ساعات.
يتزامن ذلك مع تصاعد الضغوط السعودية لإجلاء قواته من شرق اليمن.
وأفادت وسائل إعلام الانتقالي بأن رتلًا عسكريًا تعرض لهجوم في خط العبر الرابط بين مدينة عتق بمحافظة شبوة ومنفذ الوديعة الحدودي مع السعودية.
وهز انفجار عنيف رتلًا عسكريًا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ولم تُعرف بعد تفاصيل الهجوم، وما إذا كان جوًا أو برًا.
ويُعد الهجوم الثاني خلال ساعات، حيث تعرضت قيادات في فصائل الانتقالي لهجوم خلال إقامتها بفندق بمدينة سيئون.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات ضمن مسار جديد للقبائل التي تعرضت لاعتداء، أم رسائل سعودية.