
أعادت اليمن، السبت، طرح ملف المواجهة مع السعودية على الطاولة الشعبية.
يتزامن ذلك مع استمرار فشل المسار الدبلوماسي لإنهاء الأزمة.
ودعت اللجنة المنظمة في صنعاء أبناء الشعب اليمني للمشاركة الكبيرة في التظاهرات في العاصمة ومحافظات أخرى بذكرى الثلاثين من نوفمبر، والذي يصادف ذكرى إجلاء آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن.
ووضعت اللجنة شعار "التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال"، في إشارة إلى أنها قد تكون ضمن التعبئة.
وهذه المرة الأولى التي تحشد فيها صنعاء لتظاهرة بهذا الحجم.
وجاءت الدعوة للتظاهرات مع استمرار تلويح اليمن بالخيار العسكري لدفع السعودية إلى الانتقال من الهدنة الهشة إلى سلام مستدام.
وغالباً ما تكون التظاهرات كهذه بمثابة استفتاء على الخيار اليمني المطروح للتعامل مع ملفات شائكة.
ويُتوقع أن تشهد التظاهرة احتشاداً كبيراً كرسالة للسعودية التي تواصل التهرب من استحقاقات إنسانية وعلى رأسها رفع الحصار وإنهاء الحرب وصرف المرتبات.