
وجه حلف القبائل، أبرز التكتلات القبلية والاجتماعية في محافظة حضرموت الثرية بالنفط شرقي اليمن، الخميس، أقوى رسالة للإمارات التي تحشد لإسقاط معاقله.
وبدأ أنصار الحلف رفع أعلامه في مدينة المكلا، المركز الإداري للمحافظة، والمعقل الأبرز للقوات الإماراتية والقوى الموالية لها.
وتزامن رفع الأعلام على مؤسسات حكومية مع تهديدات أطلقها متحدث الحلف صالح عمر الدويلة للمحافظ الموالي للإمارات والذي طالبه بوقف التحشيدات الخارجية.
ولم يتضح ما إذا كان رفع الأعلام إيذانًا ببدء مرحلة تصعيد جديدة للحلف بالساحل أم مجرد رسالة.
وتزامنت الخطوة مع احتشاد كبير لرموز القبائل في حضرموت. وتدفق المئات من مشايخ القبائل في المحافظة المحاذية للسعودية إلى منطقة عليب الواقعة بين الساحل والوادي والصحراء تلبية لدعوة رئيس الحلف الموالي للسعودية عمرو بن حبريش.
ولا يزال اللقاء مستمرًا حتى اللحظة.
وجاء الاحتشاد رغم التهديدات من قوى موالية للإمارات باستهداف رموز القبائل تارةً وفرض حظر التجوال تارةً أخرى.
وانضم للاجتماع مشايخ قبائل من المهرة وشبوة المجاورتين.
وفي نفس السياق سحبت الإمارات، الخميس، دعمًا كانت أعلنته لصالح حكومة عدن. يتزامن ذلك مع فشل مساعيها لإبرام صفقة بشأن حضرموت، حيث تتصاعد التوترات عسكريًا مع قوى موالية للسعودية.
وأكد مستشار رئيس الإمارات، عبدالخالق عبدالله، بأن بلاده أعادت توجيه المبلغ الذي أعلنه السفير الإماراتي لدى اليمن محمد الزعابي خلال زيارته المفاجئة لعدن الأربعاء من دعم إلى استثمار لصالح “دولة الجنوب العربي”، في إشارة إلى إلغاء ما أعلنه السفير الإماراتي عن دعم في قطاع الكهرباء.
وكان موقع السفارة الإماراتية باليمن أكد بأن المبلغ المُقدر بمليار دولار دعم لحكومة عدن، وذلك عشية لقاءات جمعت السفير الإماراتي بمسؤولي الرئاسي وحكومته في عدن.
وحديث عبدالله عن استثمار بلاده المليار لصالح الجنوب العربي إشارة بتحويل المبلغ لصالح الفصائل الموالية لبلاده والمنادية بالانفصال، والتي يتم تحشيدها حاليًا لحسم معركة الهضبة النفطية لحضرموت.
كما يؤكد قرار بلاده حسم المعركة عسكريًا مع فشل إبرام صفقة سياسية.