
سجلت المحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة عدن خلال الأشهر الماضية 183 حالة وفاة ناتجة عن أمراض حمى الضنك والدفتيريا والحصبة، في وقت ترفع فيه البلاد مستوى الجاهزية لمواجهة فيروس "ماربورغ" عقب ظهوره في بعض دول الجوار الإفريقي.
وعقدت وزارة الصحة العامة التابعة للتحالف بعدن اجتماعًا موسعًا لمناقشة تداعيات الفيروس، واستعراض مستويات الاستعداد في المنافذ البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى تقييم وضع المختبرات الوطنية والجاهزية اللوجستية للقطاع الدوائي والإمداد الطبي، .
وأعلن مسؤول الإعلام الصحي في المناطق التابعة لحكومة التحالف بتعز، تيسير السامعي، وفاة 59 حالة مصابة بحمى الضنك في مناطق سيطرة حكومة عدن خلال عام 2025، فيما بلغت الإصابات 12 ألفًا و416 حالة.
وبحسب منشور له على منصة فيسبوك، فقد: سُجلت 38 حالة وفاة في محافظة عدن و17 حالة في محافظة لحج، وسُجلت حالة وفاة واحدة في محافظة تعز، التي رصدت فيها 3,512 إصابة بانخفاض بلغ 80% مقارنة بالأعوام السابقة.
وقال السامعي: "من خلال تحليل التقرير الإحصائي لإدارة الترصد الوبائي، لاحظت أن عدد الإصابات في عدن أقل من تعز 2,579 حالة مقابل 3,512 لكن عدد الوفيات في عدن مرتفع جدًا، وهذه مشكلة تستدعي دراسة معمقة."
كما تم تسجيل 30 حالة وفاة بمرض الدفتيريا (الخناق) في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة عدن خلال عام 2025، فيما بلغ عدد الإصابات 399 حالة.
وأكد السامعي أن اليمن يشهد تصاعدًا خطيرًا في انتشار الدفتيريا خلال العام الجاري، خصوصًا مع تراجع خدمات التحصين وتدهور المنظومة الصحية، محذرًا من كارثة صحية تهدد حياة الأطفال في مختلف المحافظات التابعة لحكومة التحالف .