
كشفت مصادر قبلية في تعز، الثلاثاء، كواليس اتصالات يجريها عدد من قادة الإصلاح بالمدينة لتأمين خروجهم وسط تصاعد المخاوف من تكرار سيناريو طور الباحة، حيث نكّلت السعودية بأبرز قادة فصائل الحزب هناك.
وأفادت المصادر بأن عبده فرحان سالم المخلافي الملقب بـ”سالم الدست” أجرى عبر وسطاء قبليين اتصالات مع من وصفتهم بـ”الحوثيين” لتأمين خروجه وعدد من قادة فصائل الحزب بالمدينة إلى صنعاء.
وأوضحت المصادر بأن المخاوف في أوساط قادة الإصلاح بمدينة تعز متصاعدة من تكرار السعودية سيناريو طور الباحة، خصوصاً مع قرارها تعيين قائد جديد للفصائل بتعز بعد إجبارها سالم على الاستقالة.
وكانت السعودية أصدرت قراراً بتعيين رشاد اليوسفي قائداً لجبهة تعز خلفاً لسالم، وقائد المحور نبيل فاضل، والسابق يوسف الشراجي.
واليوسفي كان يقود لواءً بمأرب، وعُرِف بصراعه مع الإصلاح هناك.
ويخشى الإصلاح أن تضغط السعودية على قادة فصائله في المدينة، وعلى رأسها سالم، لتسليم أسلحتها ومقاتليها على غرار ما جرى في محور طور الباحة، حيث أجبرت السعودية قائد فصائل الحزب هناك أبوبكر الجبولي على تسليم قواته ومعسكراته بالقوة وقصفته بالطيران.