
ادان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، استهداف طيران العدو السعودي محطات شركة النفط في محافظة ذمار ومنطقة باجل بمحافظة الحديدة، واستهداف رصيف ميناء رأس عيسى أثناء تواجد سفينة تجارية فيه، في اعتداءات إجرامية تمثل امتداداً لسياسة الحصار والتجويع الممنهجة التي تستهدف الشعب اليمني في قوته ومعيشته ومقومات حياته الأساسية، وقد أسفر الاستهداف الذي طال محطة شركة النفط في منطقة باجل عن إصابة ثلاثة مواطنين، في تأكيد جديد على المخاطر المباشرة التي يتعرض لها المدنيون جراء استهداف المنشآت الحيوية والخدمية.
واكد المركز أن استهداف محطات الوقود، بالتزامن مع استهداف رصيف ميناء رأس عيسى، لا يمكن فصله عن سياسة الحصار الخانق المفروض على اليمن، بل يكشف عن توجه متعمد لتدمير البنية التحتية الاقتصادية وشرايين الإمداد والتموين، ومحاولة قطع ما تبقى من منافذ الحياة أمام ملايين اليمنيين، وتعميق معاناتهم الإنسانية عبر حرمانهم من الوقود والإمدادات والسلع الأساسية.
وقال المركز ان الموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء رأس عيسى، ليست مجرد منشآت اقتصادية، بل شرايين حياة يعتمد عليها الشعب اليمني في تأمين احتياجاته من الغذاء والدواء والمشتقات النفطية، وإن استهدافها أو تعطيلها يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والصحي والمعيشي لملايين المدنيين، ويضاعف من الكارثة الإنسانية التي صنعها الحصار المستمر.
وحمل المركز العدو السعودي المسؤولية الإنسانية والقانونية عن هذه الاعتداءات وتداعياتها على حياة المدنيين، ويطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها، وإدانة هذه الجرائم والتحرك العاجل لوقف استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، وضمان حماية الموانئ والمنشآت الحيوية، ورفع الحصار عن الشعب اليمني دون قيد أو شرط.