اليمن الإقتصادي :

أظهرت محاكاة حاسوبية أجراها علماء من مخبر لورنس ليفرمور الوطني الأمريكي أن انفجارا نوويا قرب سطح كويكب قد يسبب دمارا واسعا في بنيته ويدفع معظم مادته إلى الفضاء. وفي أحد النماذج، تعرّض كويكب بحجم نحو 160 مترا لنبضة أشعة سينية قوية فتبخّر جزء من سطحه وتشقق الصخر وتفتت.

وبيّنت الحسابات أن 98% من مادة الكويكب تضررت بشدة، وأن نحو 97% منها غادر الجرم بسرعة تتجاوز سرعة الإفلات، أي انطلق إلى الفضاء. واعتمدت الدراسة على نمذجة ثلاثية الأبعاد ببرنامج Spheral لتتبع التشوه والتشقق والتفتت.

ويُبحث الخيار النووي كحل طارئ إذا كان الكويكب كبيرا أو وقت الاستعداد قصيرا. أما إذا كُشف الخطر مبكرا، فهناك بدائل مثل تغيير مساره، وهو ما اختبرته ناسا بنجاح في مهمة DART عام 2022. ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج ما تزال حسابات نظرية وليست ضمانة مؤكدة لحماية الأرض.